سيطرة الشاشات : حوار خاص مع الكاتب آدم جبريل المداني

anbrahim21 أغسطس 2025آخر تحديث :
سيطرة الشاشات : حوار خاص مع الكاتب آدم جبريل المداني

من إعداد: جريدة “حكايات وأحداث”

 

في إطار اهتمام جريدة “حكايات وأحداث” بالمواهب الشابة والشخصيات المؤثرة، نقدم لكم اليوم لقاءً خاصًا مع الكاتب المبدع آدم جبريل المداني. الذي تألق في مجال الكتابة بموهبة فريدة وأسلوب ملهم، تاركاً بصمته في قلوب القراء ومتابعيه التسعة. في هذا اللقاء، نتعرف على رحلته الإبداعية، وأبرز محطاته، وطموحاته المستقبلية.

 

١) أخبرني قليلاً عن نفسك؟

 

– روائي وسيناريست وباحث مستقل هاو مقيم في المغرب.

 

٢) ما الذي دفعك إلى دخول عالم الكتابة؟ وما هو مصدر إلهامك؟

 

– كانت الكتابة نشاط ومتنفس لاكتشاف والتعبير عن الذات منذ الطفولة، ولم يكن هنالك مانع من استمرارها بقية العمر. مصدر الإلهام هو الوجود، والحياة ماضيها وحاضرها ومستقبلها.

 

٣) ما هي التحديات التي واجهتك في مسيرتك الأدبية؟ وكيف تمكنت من التغلب عليها؟

 

– لا أخطط بالضرورة لمسيرة أدبية، ويمكن اعتبار هذا التحدي الوحيد لذلك، الأدبيات أكثر أدوات عملية لتداول القيم وإذا لم تخدم رسالة ما ذلك لن أستعمل الأدب، لهذا لا اعتقد ستكون هناك مسيرة أدبية محددة ما، لكن قد تكون هناك سيرورة من أبرز تحدياتها هي المادية وصعوبة النشر والتوزيع، وحاولت التأقلم مع هذا عبر اللجوء للنشر الذاتي.

 

٤) ما هي الرسالة التي ترغب في إيصالها من خلال أعمالك؟

 

– رسائل عديدة تختلف حسب اختلاف الجمهور، لكن بالنسبة للقارئ العامي وخصوصا في هذه المرحلة الحضارية، أبرز رسالة أحاول إيصالها هي استعادة السيادة، السيادة على العقل والجسد والنفس والظروف.

 

٥) هل لديك مشاريع جديده تعمل عليها؟ وما هي طموحاتك المستقبلية ؟

 

– في نفس سياق استرجاع سيادة الفرد على ذاته أعمل حاليا على منصة مجانية خاصة بالصحة الرقمية، IRL Collective، آخر إصداراتها كان دليلا للتخلص من الإدمان على التكنولوجيا، ويتم العمل حاليا على إصدار آخر؛ كتاب “الذباب الإلكتروني”، يحتوي تدريبات عقلية لتطوير التفكير النقدي وتمارين وأدوات تقنية لاكتشاف البروباغندا والخداع عبر الميديا. أما في الكتابة الإبداعية فسيتم قريبا نشر أول رواية “يوشيرو: الساعة الأولى” بالإضافة إلى سيناريو فيلم مغربي طويل.

٦) ما هي أهم النصائح التي يمكن أن تقدمها للشباب الذين يرغبون في الكتابة؟

 

– أن لا يكتب أول رواية عن نفسه حصريا، هذا نمط شائع يميل إليه الكتاب المبتدئين كنوع من العلاج والتنفيس، لكنه يربي الكسل عند الكاتب، يفرغ أحشائه على ورق بشكل مباشر ولا يظل له مساحة إلهام ليكتب المزيد، فيصبح مهووسا بكتابه الأول، يحضنه تحته لسنين، لهذا ضروري من تطوير الخيال والاستمرار في الكتابة.

– أن يقرأ كثيرا، أن يرفع ثقافته، لكي لا يكون ذلك الكاتب المعجب بقصته وفكرته يتفنن في وصف عظمتها والتأثيث لها لكن يصطدم بواقع أن القارئ أو الناشر يراها عادية نمطية أو لا ينبهر بها، فيتوقف أيضا عن الكتابة ويسخط على العالم الأدبي وكيف أنهم لن يفهموا عبقريته.

– أن يتجنب الذكاء الاصطناعي في توليد النصوص والأفكار.

– أن تكون لشخصياته معتقدات ومواقف قوية وحقيقية، أن يحاول على قدر الإمكان تصميم شخصيات يمكن تصديقها لدرجة لا يشعر القارئ بوجود الكاتب حتى.

– تثمين الرواية بالثقافة والمعلومات المثيرة والقيمة، لزيادة متعة القارئ العقلية وتوسيع وعيه.

– تجربة النشر الذاتي والطباعة حسب الطلب.

– دراسة التسويق وصناعة المحتوى وكيفية إنشاء قاعدة جمهورية على السوشيال ميديا.

 

٧) كيف يمكن للقُراء متابعة أعمالك الأدبية؟

 

– عبر البحث عن إسمي الكامل على محركات البحث أو السوشيال ميديا.

 

 

٨) ما رأيك في الجريدة والمحررة الصحفية التي قامت بعمل الحوار معك ؟

 

– وصلني انطباع أنها مجتهدة وشغوفة في عملها وستكون محرك دينامو سيدفع الجريدة لعمق الشبكة الأدبية الثقافية العربية.

 

وفي نهاية هذا الحوار، نشكر الكاتب المبدع آدم جبريل المداني على وقته الثمين ومشاركتة لتجربته الملهمة معنا. ونتمنى له المزيد من النجاح والتألق في مستقبله الادبي. تابعونا في جريدة حكايات وأحداث لمزيد من اللقاءات الحصرية والمميزة.

 

كان معكم مؤسس الجريدة / المستشار الإعلامي: حازم الغنيمي

 

والمحررة الصحفية / الكاتبة: شهد عواد

ما هو شعورك حول هذا الخبر؟
+1
0
+1
0
+1
0
+1
0
+1
0
+1
0
اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة