أم فردوس
متى يفكر التلفزيون المغربي في أطفالنا وهم يحضرون لشبكات برامج رمضان ؟
تساءلت وأنا محرجة ناصحة لإبنتي ذات الإحدى عشر سنة بأن تكف عن متابعة المسلسل الدرامي الخاص بالكبار .. وشعرت بالإحراج أكثر وهي تطلب مني متهكمة أن أدلها على برنامج أو مسلسل لتشاهده ( راه ماكاين فاش نتفرج أماما )
وكأم أجدني محرجة وأنا أتابع دراما للكبار ، وبمجرد أن ألتفت جانباً أجد فردوس تختلس نظراتها من الشاشة في غياب تام لما يمكن أن يتزامن واحتياجاتها واهتماماتها كطفلة تحتاج للإرشاد والإلهام الصحيح .
وفي تقديري يعد شهر رمضان المبارك فرصة لإثراء العرض الإعلامي المغربي بالبرامج والمسلسلات التي تتميز بالجودة والتنوع، ومن بين هذه الفئات المهمة، الأطفال. إذا كانت البرامج الخاصة بالأطفال تلقى اهتمامًا كبيرًا من المنتجين والمخرجين والكتّاب، فإنها يمكن أن تشكل جزءًا مهمًا من عرض رمضان المغربي.
بالإضافة إلى ذلك، فإن إنتاج البرامج والمسلسلات الخاصة بالأطفال يعد خطوة مهمة لتعزيز التوعية وترسيخ القيم الإسلامية والوطنية لدى الأجيال الصاعدة. وعندما تقوم التلفزة المغربية بتقديم برامج ومسلسلات مخصصة للأطفال، فإنها تساهم في خلق جيلٍ مثقفٍ وواعٍ، قادرٍ على الاستفادة من التعليم والمعرفة التي يتلقاها.
ومن الجوانب الأخرى التي تجعل انتاج البرامج الخاصة بالأطفال أمرًا مهمًا، أن هذه الفئة من المشاهدين تشكل جزءًا هامًا من المجتمع المغربي، ومن المهم أن يتم تلبية احتياجاتهم واهتماماتهم في برامج التلفزيون. فعندما يشاهد الأطفال برامجًا مثل “فلان وعلان” و “كرتونيتو” و “عالم ديزني”، فإنهم يستمتعون بأوقاتهم ويتعلمون في نفس الوقت.
باختصار، فإن الاهتمام بإنتاج برامج ومسلسلات خاصة بالأطفال في رمضان يعد ضرورياً لتلبية احتياجات هذه الفئة الهامة من المشاهدين وتعزيز القيم
الإسلامية والثقافية لدى الأطفال في المجتمع المغربي.
ما هو شعورك حول هذا الخبر؟
+1
+1
+1
+1
+1
+1















