- هذا العجب من المسلسلات لم تعد تشبه المغاربة، لدرجة أصبحنا نشعر بحالة اغتراب شديد بين مجريات أحداثها.. وأصبحت أبعد ما تكون عن قيم المجتمع المغربي، لأن ما يكتب في هذه الأعمال الدرامية يؤكد إلى أي حد أصبح صناع الدراما بجميع المتدخلين فيها يستسهلون بالدراما كفن وكرسالة، بل يمكن القول بأن هناك استخفاف في نفس الوقت بذكاء وثقافة المشاهد المغربي.. ولسان حال بعض المنتجين.. والكتاب يقول “هذا ما تطلبه السوق..”
- .. وللأسف الشديد أصبح المنتوج الدرامي التلفزي يطبعه الإسفاف وتغيب ثقافة المشاهد.
- .. أين قيم المجتمع المغربي أمام هذا السيل من الصور التي تشوه القيم، وتتنافس على تقديم “صور الرومانسية.. وعلاقات الحب المبالغ فيها التي تدغدغ عواطف المراهقين والمراهقات بدلا من أن تنغمس هذه الدراما في الحياة اليومية للمجتمع المغربي.. وتبرز في قالب درامي أو كوميدي جوانب من هذه القيم والأعراف وذلك بحس فني يتناول قضايا اجتماعية، لأن الفن رسالة، ولأنه في تقديري فإن أحوالنا كمجتمع أحوج ما يكون لمعالجة درامية راقية تقدم صورة المجتمع.. نحس فيها ب (تمغربيت) الحقيقية.. ونرى فيها أنفسنا.
- .. وهذا بالطبع إذا كنا نطمح كشركات إنتاج وكتاب ومخرجين ومتدخلين في عملية الصناعة الدرامية بالارتقاء بهذا الفن بدلا من أن نتسابق على تدمير هذه القيم.. حتى يكون بذلك لهذا الفن دور نقدي وإصلاحي.. ويقوم بالتالي صناع الدراما بالإسهام في النهوض بالمجتمع بدلا من تكريس سلوكات مدمرة للفئة المراهقة بالخصوص.
- لأنه باختصار شديد.. نقول كفى من القيم المرفوضة والموضوعات التي تتطاول على القيم والأخلاق..
ما هو شعورك حول هذا الخبر؟
+1
+1
+1
+1
+1
+1














