عبد الله الطالب علي مدير القناة الأمازيغية.. بقي واقفا شامخا وصامدا؟

khalid BEN7 أبريل 2025آخر تحديث :
عبد الله الطالب علي مدير القناة الأمازيغية.. بقي واقفا شامخا وصامدا؟

  • بين قشور الموز التي ترمى في طريقه من هنا وهناك..
  • ومحاولات الطعن من الخلف..
  • ووسط الافتراءات والكذب، وتبخيس الجهد للارتقاء بالقناة الأمازيغية، والتقليل من عملية أهمية (التطهير) و(التغيير) التي يقودها..
  • وسط كل هذه التحديات التي يواجهها منذ تعيينه.. بقي السي عبد الله الطالب علي مدير القناة الأمازيغية واقفا، شامخا ولا يبالي..
  • حاولوا نسف أحلامه وجر وسادة أمنيته لهذه القناة من تحته بكل الوسائل .. ومع ذلك..
  • لا أحد استطاع أن يحد بين السي عبد الله وأهدافه، ونجح في أن يقدم للقناة شبكات برامج مختلفة حظيت بتفاعل المشاهد الأمازيغي المحايد ولا أقول الذباب السائب..
  • في كل مرة.. ينتظرون سقوطه.. ويروجون شائعات الحقد والعداء.. لكنه يبقى واقفا. وساخرا..
  • واقفا، لأنه أمن بحلمه وهو يعين على رأس القناة الأمازيغية. أمن تم اشتغل وسهر واجتهد مع النظفاء من الصحفيين والمخرجين والمحيطين به.. فتغلب على التحديات. والصعوبات..
  • زرعوا (ألغاما).. هنا وهناك.. حاربوه.. وانتظروا إخفاقه.. لكنهم حصدوا الرياح.
  • بينما ظل السي عبد الله الطالب علي.. واقفا، لأن إدارته للقناة كان حلما مشروعا وتحقق له كصحفي مهني متمرس، فجعل حلمه حقيقة محسوسة، جعلته يعتلي درجات التقدير عند مشاهدي القناة، وهند من قلدوه مسؤولية هذه القناة.. وعند الصحفيين النظفاء..
  • .. كل ذلك..
  • والرجل بقي واقفا، صامدا وتابتا كله إصرار ليقود القناة الأمازيغية نحو مسار أفضل مهما كانت التحديات والصعوبات.. التي تمنحه الثقة في عمله لأن هذه الصعوبات هي بداية هذا التحدي لبلوغ الأهداف..
  • وأمام هذا الإصرار.. لا يمكننا إلا الإشفاق على الذين يتوقعون في كل مناسبة سقوطه..
  • وها هي شبكة برامج رمضان 2025 تكذب توقعاتهم، وتؤكد نجاح فريق عمل القناة الأمازيغية من صحفيين ومتعاقدين وكافة المتدخلين.
  • نعم.. رغم جميع عواصف الحقد ونبال الحسد بقي واقفا.. و(مجبر الأذهان)..
  • شي الله أرضات الوالدين !
ما هو شعورك حول هذا الخبر؟
+1
0
+1
0
+1
0
+1
0
+1
1
+1
1
اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة