الرباط: الشاشة نيوز
دخل المكتب المغربي لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة، اليوم السبت، مرحلة مفصلية مع إطلاق عملية انتخاب أعضاء مجلسه الإداري، في استحقاق مهني امتد جغرافيًا عبر مختلف جهات المملكة، جامعًا فاعلي الحقل الإبداعي من أقصى الشمال إلى عمق الجنوب.

العملية، التي جرت داخل المندوبيات الجهوية، لم تقتصر على إجراء إداري روتيني، بل حملت دلالات أعمق مرتبطة بإعادة بناء الثقة في آليات تدبير حقوق المؤلف، خاصة في ظل إشراف قانوني صارم وحضور مفوضين قضائيين ومراقبين مستقلين.





وسُجّل تفاعل ملحوظ من طرف المؤلفين والفنانين ومهنيي الصناعات الثقافية، في تعبير واضح عن رغبة جماعية في الإسهام في صياغة توجهات جديدة للمكتب، قائمة على الشفافية وتكافؤ الفرص وربط المسؤولية بالمحاسبة.

ويأتي هذا الاستحقاق في سياق إصلاحي يسعى إلى تحديث بنية الحكامة داخل المؤسسة، وفتح المجال أمام تمثيلية أوسع لمختلف التعبيرات الإبداعية، على أن تُعلن النتائج النهائية بعد استكمال المساطر القانونية المعمول بها..


















