عفوية في الأداء وصدق في التشخيص
D
لماذا لا يلتفت المخرجون للدراما الأطلسية إلى هذا الفنان؟
¨ كل من شاهد الشاعر الغنائي، والعازف، والقاص والرسام عبد الواحد حجاوي في الفيلم الأمازيغي “الورثة” وهو يتقمص شخصية الحاج عبد القادر إلا وأثنى على أدائه في تقمص هذا الدور الذي كان فيه الفنان عبد الواحد حجاوي صادقا، ومقنعا، ومعبرا.
¨ وقد شاهدت فيلمه “إيموكسا” على القناة الثامنة مرتين من خلال البث الأول، والإعادة، وكان السي عبد الواحد في قمة العطاء والأداء، وبلغته الأمازيغية الجميلة والأصيلة وبحركات تعبيره الموحية في الفيلم..
¨ وأعتقد بأنه هذا الظهور يشكل إضافة حقيقية للدراما الأمازيغية وخاصة بالنسبة للمسلسلات والأفلام التي يتم تصويرها ب (الأطلسية)..
¨ فعدد الممثلين بالأطلس يمكن أن نعدهم على رؤوس الأصابع بل يمكن أن نعدهم بالأسماء..
¨ وكنا نتمنى أن تنهال العروض على الفنان عبد الواحد حجاوي بعد هذا الفيلم، لإغناء الدراما (الأطلسية) وتعزيز عدد ممثليها ممن يتحدثون “الأطلسية” جيدا، لأن هناك على الأقل وفي إطار
طلبات العروض السنوية مسلسل واحد بالأطلسية، وفيلمين وكذلك سلسلة بالأطلسية مما يعطي لشركات الإنتاج إمكانية الاشتغال مع وجوه قادرة على ضخ دماء جديدة في شرايين الدراما الأطلسية.. وهو ما كنت أنتظره.. وأتوقعه وخاصة عندما يتعلق الأمر بفنان موهوب يجمع بين الشعر والغناء، والقصة والعزف والرسم والتمثيل، والبحث في التراث الأمازيغي، مما يجعل منه رهانا رابحا لكل مخرج محترف، وإدارة إنتاج مهنية..
¨ … وإذا كانت المخرجة لطيفة أحرار اكتشفت في الفنان الأمازيغي عبد الواحد حجاوي القدرة على الأداء.. بعفويته وصدقه في الأداء التشخيصي في فيلم “إيموكاسا” أي “الورثة”، فلأنها اقتطعت من حيزها الزمني اليومي وقتا لهذا الفيلم وبحثت عن وجوه التمثيل التي من الممكن أن يشكل حضورها في البلاطو إضافة للعمل وليس شيئا آخر.
¨ وليس دفاعا عن الفنان المغربي عبد الواحد حجاوي الذي لم التقه منذ أزيد من 6 سنوات ولكنها مجرد صيحة.. لكل من له غيرة على الدراما (الأطلسية).. للبحث عن وجوه التمثيل الجديدة والموهوبة..
¨ لأنني أدرك جيدا بأن أغلب المخرجين يحتفظون في جيوبهم بلائحة جاهزة مسبقا لمجموعة من الممثلين والممثلات.. تتكرر في كل عمل أتيحت لهم فرصة الاشتغال فيها… وكفى الله المؤمنين بذلك شر القتال..
¨ .. للأسف.. يحدث ذلك !
















