مرة أخرى وكعادته يعكف المخرج إدريس صواب حاليا على وضع أخر اللمسات الإبداعية على فلمه التلفزيوني الجديد “اللي تشهاه خاطري”، وهو عمل من إنتاج الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، وتشخيص مجموعة من الممثلين المغاربة من مختلف الأجيال الفنية.
وهو عمل من صنف الأعمال الاجتماعية الرومانسية التي تتخللها لمسات إبداعية كوميدية، صورت أحداثه بفضاءات مدينة الدار البيضاء ونواحيها، على غرار عين الذئاب ومسجد الحسن الثاني والألفة ودار بوعزة، تحت إشراف مدير التصوير فاضل شويكة.
وهو من بطولة الممثلة الكوميدية المجتهدة سكينة درابيل التي تتقمص فيه شخصية “رقية”، فيما يتكون طاقم الممثلين من عدد من الوجوه المعروفة على رأسها المخضرمة فضيلة بنموسى وربيع القاطي وفاطمة الناجي ونزهة بدر وأحلام الزعيمي وسعاد العلوي وطارق الخالدي ومريم الكرع ورشيدة منار ووحيد السنوجي ويوسف العربي.
وتحكي قصة الفيلم حول طموح البطلة “رقية” اليتيمة الأب لتحقيق أهدافها في الحياة، وبالموازاة مع ذلك تسعى مختلف الشخصيات بلوغ غاياتها في الحياة، كل من موقعه والظروف المؤثرة فيه والمحيطة به، لتكشف النهاية نجاح “رقية” في بلوغ مقاصدها التي رسمتها، بصدقها وعفويتها وثقتها في نفسها وإمكانياتها.
ويسلط المخرج الضوء، في فيلمه الجديد أيضا، على التأثير الكبير لمواقع التواصل الاجتماعي على مختلف الفئات الاجتماعية وخصوصا الشباب منها؛ إذ يبرز مدى انسياقها لما يروج على الفضاء الأزرق من فيديوهات وصور وإعلانات لمنتجات تضر بصحة مستعمليها. وبذلك، يتضمن فيلم صواب بعدا نقديا لما يروج داخل العالم الافتراضي وما له من انعكاسات سلبية على سلوكات وصحة وحياة رواده ومستخدميه.
وجدير بالذكر أن إدريس صواب اشتغل قبل ولوج عالم الإخراج مساعد مخرج في العديد من الإنتاجات التلفزيونية من بينها: الجزء الثاني من سلسلة “مرحبا بصحابي” للمخرج علي الطاهري والجزء الأول من مسلسل “رضاة الوالدة” لمخرجته زكية الطاهري. كما عمل صواب مساعد مخرج أيضا في الأفلام السينمائية “دقات القدر” للمخرج محمد اليونسي، و”ولولة الروح” للمخرج عبد الإله الجوهري و”نزهة ليلية” لمخرجه عزيز التازي و “الميمات الثلاثة” لمخرجه سعد الشرايبي.















