المخرج سعيد أزار .. يعيد قراءة فيلم “دوار اللوز” وتخيله

anbrahim10 أبريل 2023آخر تحديث :
المخرج سعيد أزار .. يعيد قراءة فيلم “دوار اللوز” وتخيله

سفيان العلوي

 

نجح المخرج سعيد أزار في تقديم فيلمه التلفزيوني الجديد “دوار اللوز” بطريقة احترافية كعادته في باقي أعماله التلفزيونية السابقة..

شاهدت فيلم “دوار اللوز” وتتبعت حكاية البطل “خالد” الذي يلتحق بعد تعيينه بدوار “اللوز” ليقوم بمهام التدريس لأبناء الدوار، ورغم عدم تقبله الوضع الا انه لا يتراخى عن واجبه كمدرس يقوم بواجبه على أحسن وجه. ثم تتطور الاحداث ليكتشف ان هناك مجموعة من الاشخاص تقوم بأعمال مريبة في القرية ولم يفهمها، إلا أنها مثيرة للشكوك وتدعو للحيطة والحذر…

خالد الذي كان على علاقة بفتاة أحبها وارتبط بها لسنوات طويلة سيكتشف بانها لم تعد خالد الذي كان على علاقة بفتاة أحبها وارتبط بها لسنوات طويلة سيكتشف بانها لم تعد تريد متحمسة للعلاقة العاطفية التي تجمعهما ولا ترغب في الاستمرار معه بل وجدت شخصا اخر يلبي لها كل طلباتها الكثيرة والمكلفة أحيانا والتي لا تنتهي. ليعود خالد للقرية وقد كسر قلبه بخيانة حبيبته لكن سيجد في رقية الفتاة البسيطة والجميلة اشياء يبحث عنها منها الصدق والطيبة والنية الصافية وتتطور العلاقة بين الشابين.

ثم يكتشف خالد بان الاشخاص الذين كانت حركاتهم في (دوار اللوز) قد حيرته هم عصابة مخدرات، وسيحاول خالد جاهدا مع سكان الدوار على ابعاد خطر العصابة عن شباب القرية وفعلا سيتمكنون من ذلك بالتضامن والإرادة لينتهي الفيلم بارتباط رقية وخالد بعد ما شاع خبر غيرة خالد على أبناء وشباب أهالي الدوار وتصديه وبذكاء لأهداف العصابة.

وهي كما قد يبدو للمشاهد فالحكاية عادية جدا إلا أن سعيد أزار جعل منها طبقا شهيا للمشاهد الذي لم يمل بالتأكيد من ملازمة خالد ومعايشته عن قرب من أول الفيلم إلى آخره..

وهنا يكمن تميز المخرج، حيث استطاع إعادة قراءة فكرة الفيلم بطريقته، واستطاع تخيل أحداثه قبل أن يأتي بالممثل والكاميرا، ويشرع في التصوير.

ولأنني أعرف سعيد منذ سنوات، وتجاربه الإعلامية المختلفة، فإنني بكل صراحة لم أفاجأ أثناء المشاهدة خصوصا وأن موهبته ومعرفته بأدواته كمخرج وقدرته على ضبط وتنظيم عمله كلها عوامل ساعدت المخرج على أن يقدم فيلما تلفزيونيا استحق المشاهدة على القناة الثامنة..

ما هو شعورك حول هذا الخبر؟
+1
0
+1
0
+1
0
+1
0
+1
0
+1
0
اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة