‪ جمعية الناشرين تشجب قرار طرد الصحفي عبد الصمد ناصر من قناة الجزيرة

anbrahim2 يونيو 2023آخر تحديث :
‪ جمعية الناشرين تشجب قرار طرد الصحفي عبد الصمد ناصر من قناة الجزيرة

 

 

أعلنت جمعية الناشرين في بلاغ لها على إثر قرار قناة الجزيرة بطرد الصحفي عبد الصمد ناصر عن أسفها لهذا القرار التعسفي مؤكدة بأن المعطيات التي توفرت لها، مباشرة بعد التوصل بقرار الطرد التعسفي، تبين أن إدارة قناة الجزيرة، أو على الأقل الجهة التي اتخذت القرار، انحازت إلى الأسوأ في تدبير علاقة صحافييها مع وسائل التواصل الاجتماعي التي تتيح لأي صحافي التعبير عن وجهة نظره في القضايا المطروحة في إطار المهنية والاحترام والحق في الرد والدفاع عن المصالح الحيوية للبلد الذي ينتمي إليه، دون أن يمس ذلك بالخط التحريري لوسيلة النشر والإعلام التي يشتغل فيها، وفي إطار احترام أخلاقيات المهنة.

 موضحة في هذا السياق بأن عبد الصمد ناصر ابن القناة الوطنية المغربية، لم يثبت أن تجاوز هذا الصحافي الخلوق حدود اللياقة حتى في أسوأ الحالات التي كان فيها بعض الذين ينتمون إلى القناة القطرية وفروعها المتخصصة في الرياضة يكيلون الشتائم والإهانات بأقدح النعوت إلى الشعب المغربي ورجاله ونسائه ومؤسساته (ضمنها المؤسسة الملكية) ولوحدته الترابية المقدسة.

معتبرة ما صدر عنها قرارا متسرعا ومتعسفا في حق الصحافي ناصر، وسبة في جبين هذه القناة، التي يكن لها الشعب المغربي احتراما كبيرا، كما يرتبط بعلاقات الأخوة والصداقة والتعاون والإخاء مع الدولة
التي تصدر منها
.

كما ذكرت جمعية الناشرين بأن سلسلة التدوينات التي تصدر عن الزميل عبد الصمد ناصر تمثل جميع الصحافيين المغاربة، معتبرا إياه ناطقا باسم الصحافيين المغاربة في القضايا الحيوية للبلد، خصوصا حين يتجرأ بعض الطارئين على الإعلام وبعض أبواق كابرانات الجزائر على نساء المغرب والمس بكرامتهن وشرفهن وسمعتهن، إذ نعتبر ذلك خطا أحمر لا يمكن تجاوزه

وبغض النظر عن الحيثيات مهما كانت، ومن جهة ثانية أكد الجمعية بأن القناة القطرية أخطأت في حق الزميل ناصر بهذا القرار المتحيز الذي لم يراع أدبيات الاحترام واللياقة وأخلاقيات المهنة والرأي والرأي الآخر التي ترفعها هذه القناة شعارا.

وأعلنت الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين في هذا الإطار تضامنها المطلق واللامشروط مع الزميل عبد الصمد ناصر، مبدية استعداد جميع مكوناتها لعدم الوقوف عند حدود إصدار بيانات التنديد والاستنكار، بل الترافع ضد هذا القرار البئيس والجائر بكل الطرق القانونية المسموح بها وطنيا ودوليا.

وأوضحت الجمعية أن المساس بأي زميل في أية قناة، أو وسيلة نشر في المغرب وخارجه، هو مساس بجميع مكونات الجسم الصحفي، داعية إلى اجتماع طارئ لأجهزتها التقريرية من أجل الحسم في الخطوات المقبلة للاحتجاج بشتى الطرق ضد هذا القرار، وفضح المؤامرات التي تحاك في الخفاء ضد مصالح المغرب من خلال صحافييه.

 

ما هو شعورك حول هذا الخبر؟
+1
0
+1
0
+1
0
+1
0
+1
0
+1
0
اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة