تعززت المكتبة المغربية بعمل روائي جديد يحمل عنوان: “درب الحاجب 36” من توقيع النقاد والروائي المعروف أحمد المديني، والتي صدرت عن المركز الثقافي للكتاب، وحسب الورقة الخاصة المتعلقة برواية “درب الحاجب 36” فإن الروائي أحمد المديني يتناول حكاية الوجود والزوال، وتتضمن حكايات غريبة تعيشها شخصيات بين ماض وحاضر يتداخلان، تبحث عن هوية ضائعة وتاريخ مستباح في وجه ظلم فادح”، ليشهد القارئ على “ولادة عالم روائي مدهش من صُلب عالم حقيقي بأسلوب فتّان”.
ومن بين ما يُقرأ في ظهر غلاف الإصدار الجديد قبسٌ من عالمها، يقول: “توجد تحت الساقية بئر، في قاع البئر صندوق، داخل الصندوق صحيفة، إذا عثرتَ عليها تفوز منها بعلم غزير، وتكسب المال الوفير. هي تحتوي من الدُّرر أنفسَها، فابحث عنها، تُصبح من علية القوم إن وصلت إليها، وتدنو من الأعتاب الشريفة إلى جوارها”.
وتتابع: “لم يُفدني الذين استقصيتُهم من سكان الدرب، ولا ظهر لي كيف يمكن الوصول إلى هذه الصحيفة في قرار عميق، اللهم زلزال حادثٌ عند علام الغيوب، إلى أن ظهر لي الشيخ ذاته، وهذه المرة في المنام، خاطبني يا ميلود، سيظهر لك بالضبط عند نهاية زنقة ابن رشد باب لن يراه سواك، ادفعه ستجد بعده دهليزا، ثم سردابا طويلا يقود إلى القصر مباشرة، إلى مكان يسمى دويرة اعبابو باسم الحاجب الملكي لذلك الزمان، ويقال، والله أعلم، أنه خبأ في جدار منه رسالة من الأهمية تنشقُّ لما حوَت الجبال. فلما سألته: هل لك أن تكشف لي بلمحة عنها يا شيخنا؟، نظر إلي مليا: شرط أن لا يخرج السر بيننا”.
والمعروف أن الروائي المديني أديب وناقد مغربي، نشر الكثير من الروايات وله مجموعات قصصية ودراسات
في النقد الأدبي والسرديات، ونشرت أعماله بعدة صحف ومجلات مثل: “العلم”، و”المحرر”، و”الاتحاد الاشتراكي”، و”النهار”، و”السفير”، و”الثورة” العراقية، و”الجمهورية” العراقية، و”أنفاس”، و”آفاق أقلام”، و”الآداب”، و”الطريق”، و”تحولات”، و”كتابات معاصرة”، و”الكرمل”. وصدرت له «الأعمال الروائية
الكاملة» عن وزارة الثقافة المغربية عام 2014 في خمسة أجزاء، كما حصل على جائزةالمغرب للنقد الأدبي عام 2006 وجائزة المغرب للقصة عام 2009.

.jpeg)














