هذا حال الذباب الإلكتروني…
بقلم: محمد الزموري

- كانت المخرجة المتميزة، وسيدة الأعمال التراثية كانت محظوظة جدا..
- أيوا.. نقول محظوظة..
- نعم.. محظوظة لأنها كشفت مسلسلها “بنت الذيب” و”إبليس وواشن” الذي عرض على شاشة رمضان الأمازيغية..
- كشفت عن عورة ذباب إلكتروني.. لم تكن غايته من الكتابة هو التغيير إلى الأحسن ولا مناقشة العمل وتقييمه وفق المنهج النقدي الفني أو حتى الأدبي الذي تعلمناه على يد أساتذتنا في الكليات..
- كل ما قرأته وأنا أتابع المواكبة (الانطباعية) لهؤلاء هو التهجم، والإحباط، والسعي لهدم شخصية الآخر.. بكلام مجانب تماما للموضوعية.. لا أصول نقدي له.
- ذلك البعض حاول التقليل من المخرجة فاطمة بوبكي، بكلام اندفاعي يقلل من عملها كمخرجة للمسلسل المذكور..
- وهكذا.. هم دائما.. لا تجدهم يسعون لتصحيح الأخطاء، لأنهم أصلا غير ملمين لا بكتابة السيناريو ولا أبجديات الإخراج ولا … ولا .. هم يجيدون فقط استبدال إيجابيات العمل بالنواقص ويتجنبون النقد الهادف والإيجابي..
- وهنا.. ينبغي التذكير بأن جميع المبدعين.. مخرجين وكتاب، وممثلين وغيرهم لم يكونوا يوما ضد النقد الهادف.. ولكن حسرة الفنان سواء كانت المخرجة فاطمة بوبكدي أو غيرها هو أن (الذباب الإلكتروني) والمنتشر هنا وهناك يكتب غالبا تحت الطلب وليس بدافع مهني يحدد من خلاله عن إيجابيات وسلبيات العمل، ويجعل الذباب الإلكتروني من كتابته حافز على تطوير القدرات وتحسين العطاء في مجال الإبداع..
- وأخيرا.. وإلى جميع الذين يتحاملون على المخرجة بوبكدي مقارنة عدد التعليقات المنتقدة للعمل (أقل من 60 تعليق) وعدد نسب المشاهدات التي حققها المسلسل..
- .. لا تستعجلوا.. أطلبوا الأرقام من الجهات الرسمية أو ابحثوا عنها وسترون بأن مسلسل “بنت الذيب” كان في الموعد..
ما هو شعورك حول هذا الخبر؟
+1
+1
+1
+1
+1
+1
1














