أيها الحاقدون الذين يعيشون على فتات مقاهي الغيبة والنميمة
موتوا بغيظكم
بقلم: ياسين السهلي
• وما أكثر الحاقدين الذين يتربصون بالإدارة الجديدة للقناة الأمازيغية منذ قدوم مديرها الجديد، الذي ما يزال يقود ثورة التغيير والتجديد.
• وما أكثر أعداء النجاح وأعداء التطهير من الطفيليات.
• وكعادته كان سي عبد الله في موعده خلال الندوة التي خصصت للحديث عن استراتيجية القناة على مستوى إنتاج البرامج الوثائقية، وكشف بوضوحه المعهود عن خطة عمله في القناة والتي ثمنها جميع المتدخلين وأشادوا بها.
• لم يتلعثم ولم يتردد.
• قدم الأرقام وعلق عليها.
• تحدث عن الأمس واليوم والغد، هذا الغد الذي يريده أن يكون شاهدا بأن هناك صحفي مهني مر من هنا، قاوم المتربصين ولكنه مع ذلك ترك بصمته كإعلامي يساهم في ابتكار الأفكار وصياغة البرامج التي تلامس انشغالات المشاهد الأمازيغي أولا.
• ربما لم يكن يتوقع عند تعيينه مديرا للقناة هذه (الحرب الخفية) وما تخفيه من العداء المجاني وإن كان يدرك بأن للنجاح في هذه الحياة ضريبة، وأن تحقيق النجاح في العمل يحتاج للصبر والعمل والثقة بالله، ومن يتخيل يوما بأن مدير القناة الأمازيغية تخترقه نبال الافتراء والكذب وتصيبه بالإحباط فإنني أطمأنه بأن هذه النبال لا تزيده إلا (عنادا) وشموخا وقوة وصلابة وإصرارا على المزيد من التحدي والنجاح.
• وأخيرا فإنني تمنيت لو أنني أملك جزء يسير من هذا الصبر والتحدي ولما لا العناد !؟
• لأن كثير من الكلام لا يمكن إلا أن يصيب الإنسان بالإحباط، ولكن عندما تكون إرادة الإنسان أقوى فإن هذا الإحباط يتحول إلى قوة وإصرار على اختراق الصعوبات وتحقيق الطموحات.
وإلى رسالة أخرى مفتوحة.
ما هو شعورك حول هذا الخبر؟
+1
+1
+1
+1
+1
+1














