بقلم: محمد بلال
(36) سنة من العمل الصحفي وأنا في محراب الصحافة، اشتغلت خلالها في الصحافة المكتوبة والمسموعة وحاورت كبار المثقفين والفنانين والرياضيين لعدة منابر إعلامية بما في ذلك فضائية راديو وتلفزيون العرب (أوروبا).
… ولم أسئ لأحد… وكان موقفي واضحا وهو الدعم والتشجيع، وحتى وجهة نظري المخالفة للآخر تكون بحياد وموضوعية ..
وعندما أتحدث عن القناة الأمازيغية وبرمجتها الرمضانية .. أتحدث من منطلق المهنية، والخلفية الثقافية التي تشفع لي بذلك ..
=۞=۞=۞=۞=۞=۞=۞=۞=۞=۞=۞=۞=۞=
لا أفهم لماذا نتفنن في محاولة إحباط الناس، ولا نثني على أحد .. غريب.
ولماذا نتقن فن كلام المقاهي ونرمي الجميع بالرصاص؟ أمر أغرب بكثير.
ولماذا لا نصفق، ولا نشجع، ولا نسهم بالكلمة الإيجابية، لنلهم المستحقين إمكانية التطوير، والتجديد، والسير قدما… لماذا .. لماذا ..؟
يقول الأستاذ والباحث الاجتماعي ياسين السهلي ونحن نتجاذب هذا الحديث أن التشجيع هو لتحقيق الثقة في نفس الآخر، ويعزز نجاح الآخر، ويدعم بالتالي إبداعه .. لأن هذا الآخر يحتاج منا من باب الإنصاف التشجيع ليجدد طاقته ويقبل على خطوات إبداعية وابتكارية أخرى بفاعلية أكبر ..
انتهى كلام السي ياسين…
وعود على بدء ..
تشجيع وتفاؤل
وبدوري .. أضم صوتي للأستاذ ياسين السهلي ..
وبدوري وبمبدأ لا يقبل المساومة .. أؤكد بأن:
القناة الأمازيغية تَعِدُ وبإمكانياتها المحدودة بالأفضل، بكوادرها وبأطرها وبمديرها الذي عين قبل سنة وثلاثة أشهر تقريبا، السي عبد الله الطالب علي، هذه القناة قادرة على الرهان على الأفضل والأجود، لأن القناة تضم إعلاميين وصحفيين وجلهم غيور ويحلم بأن تتطور هذه القناة نحو الأفضل وهي التي يقودها السي عبد الله الطالب علي (ولد الحرفة)، الذي خبر التجربة الإعلامية، وله غيرة على اللغة الأمازيغية منذ تخرجه إلى اليوم .. ويمكن للمشككين بهذا الخصوص الاطلاع على بروفايل الرجل.
ولا أريد بهذا الكلام جزاء ولا شكورا من أحد، أريد أن ننسلخ كإعلاميين (البعض منا طبعا) من العدوانية التي نضمرها لبعضنا .. ونرفض نجاح غيرنا. ذلك ما يحز في النفس ..
وقت طويل من عمر ذلك البعض ينساب بين كواليس المقاهي، ويضيع للأسف في نهش لحوم غيرنا .. مؤسف .. مؤسف جدا.
=۞=۞=۞=۞=۞=۞=۞=۞=۞=۞=۞=۞=۞=
وبكل صدق .. وأمانة .. وقناعة حتى النخاع، أقول بأنني فخور بهذا المنتوج الذي تقدمه القناة الأمازيغية، وبهذه الشبكة الرمضانية الواعدة.
وللذين لا يحسنون فهم اللغة الأمازيغية ولا استقراء المنتوج الأمازيغي وتفكيكه ومعرفة تطور أحداثه وأفكاره وأهدافه، لا يمكنني إلا أن أتأسف وهم يخوضون في موضوع لا يفهمون فيه شيئا ويفترون ويكذبون، ولا أملك إلا أن أشفق على ذلك البعض الذي اختار امتهان محاولة تكسير أحلام الناس وطموحات الناس.
مع متمنياتي بالتوفيق للإخوة العاملين بالقناة الأمازيغية .. ولمدير القناة السي عبد الله الطالب علي الذي أقول له بالمناسبة: “سير .. سير .. سير ..” و.. إلى الأمام مع مزيد من النجاح .. إن شاء الله ..

.png)














