
بقلم: ياسين السهلي
المثير للملاحظة في الشبكة المرجعية لبرامج القناة الأمازيغية والتي توصلت بها ليست هي البرامج في حد ذاتها.. لكن المثير وبحكم تجربتي المتواضعة في مجال الإذاعة والتلفزيون هو الاجتهاد في تطوير البرمجة والبرامج معا.

وحين يكون الشخص المبرمج (ولد الحرفة)، وصحفي مهني، ومنتج ومعد قبل أن يكون مديرا. أنيطت به مهمة إدارية.. فإن المؤكد أن هذه الشبكة ستضمن القدرة على استهداف جميع فئات المشاهدين، لأن الشخص المبرمج الأول هو مدير القناة السيد عبد الله الطالب علي المعروف في الوسط الإعلامي والثقافي والذي يتحاشى الظهور إعلاميا، واللهث وراء الأضواء بقدر ما يحمل هم مسؤولية أنيطت به كمدير مكلف بالبرامج إذاعة وتلفزة..
أنا أعتقد بأن الرجل نجح في مهمته حتى الآن، لأنه ببساطة مفتاح التحفيز والتأثير الإيجابي في نفوس الصحفيين المجدين والمخرجين الأذكياء اللذين يملكون رؤية بعيدة وخبرة، وحب للمهنة وليس شيء آخر… وهمهم هو الارتقاء بالخدمات التي تقدمها القناة الثامنة..

وأكيد أن الثقة التي تخيم على علاقة الإدارة وهذه الثلة التي تملك الخبرة، وأكسبتهم الثقة في كفاءاتهم ساهمت في المضي قدما اليوم بالقناة بدليل نسب المشاهدة المختلفة.
والأكيد وحسب الكواليس التي نستقي منها أخبارنا فإن لمدير القناة كما هو متعارف بين العاملين معه مواقف تتمتع بمرونة عالية.. صحفيين جيدين، مخرجين، ومدير مسؤول يركز على عمله اليوم بالدرجة الأولى ويسهر على تسيير العمل بشكل منتظم يشهد المقربون منه بأن الرجل يجتهد دائما بأن يخلق الأجواء الطيبة، ويتقرب من المحيطين به، مما أًصبح ينعكس بشكل إيجابي على العاملين بالقناة الأمازيغية.











