هناك حديث عن ممثلين ضاعت حقوقهم.. بعضهم ينتظر وعدا معلقا من هذه الشركة أو تلك!
وبعضهم، انصرف، وطوى الملف نهائيا وسلم أمره لله.. وآخرون.. فضلوا الصمت.. حفاظا على “شعرة معاوية”…
ونحن هنا لا نتحدث عن مسلسل كثر الحديث حوله هذه الأيام في الكواليس.. ولكن الأهم.. هو أننا نتساءل عن:
موقف التلفزيون من بعض المنتجين ممن يكدسون الأموال في حساباتهم، ويغتصبون حقوق العاملي والمتدخلين في عملية تنفيذ الإنتاج.
هناك شركات إنتاج لا تحترم نسبة هامش الربح المخولة لها قانونيا.. ولا تسدد حتى ما هو متعاقد عليه مع العاملين معها، ولا تلتزم حتى بما هو مصرح به في (الدوفي)، الأمر الذي يستدعي اليوم من الجهات المسؤولة في التلفزيون التدخل بصرامة للحسم في هذه النزاعات حماية لحقوق العالمين من ممثلين وفنيين وغيرهم.
ما هو شعورك حول هذا الخبر؟
+1
+1
+1
+1
+1
+1















